نحن ننتمي لمجتمع فقير إلكترونيًا … لا يفرق بين الكيبورد و الماوس, و ينعقد لسانه لو أنكَ سألته عن معنى اكسبلور ؟!
مساء البارحة اتصلت بالمجمعات لدينا من عيادات و مقاهي و تنظيم حفلات, أعرض عليهم إعلان انترنتِ أو صفحة للتواصل مع الزبائن بحكم أننا في الألفية الثانية, و إن النّاس وصلت القمر و نحن لازلنا نتفرج فاغرين أفواهنا متعجبين !.
المهم أعود من حيث ما بدأت … اتصلت في نادي و مقهى نسائي, بعد أن جمعت معلومات عنهم و افتقارهم للانتشار و الزبائن .
ردت علي واحد من لكنتها تبدُ لسامع أنها آسيويه , في مستهل العرض, قالت : لحظة بنادي المديرة .
أتت المديرة, و أخبرتها بالعرض من جديد … قالت لي : لحظة لم أفهم ممكن تشرح !!
أعدت الشرح و التوضيح, و من خلال كلامها و ترددها, أيقنت أن على رأسها علامة تعجب كبيرة و أنها لم تعي ما أقول .
قلت لها للمرة العاشرة يا سيدتي الكريمة : لدي شركة استضافة على الإنترنت, بإمكاننا التعاون معك و زيادة الانتشار لمقرك .
قالت : أهااااا …
حينها تنفست الصعداء و رقصت طربًا بأن ما قلت وصل .
فأتت الصاعقة بقولها : يعني أنت عندك انترنت … طيب أنت سوداني ؟!!
يا ألهي …
اعتذرت منها بلباقة و أنا أكتم ضحكتي و أنكرت ما تقول ![]()
فعادت قولها طيب مو حجازي ؟!
-
أحدث التدوينات
الأرشيف
التصنيفات
منوعات